موانئ العقبة تواصل عملها بكامل طاقتها على مدار الساعة رغم التطورات الأمنية الإقليمية
أكدت موانئ العقبة استمرار عملياتها التشغيلية الكاملة دون أي توقف أو تراجع في مستوى الخدمات المقدمة، وذلك على مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم، وسط التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، في رسالة طمأنينة واضحة للشركاء التجاريين والمستوردين والمصدرين على حدٍّ سواء.
وتسير حركة استقبال السفن القادمة إلى ميناء العقبة وفق الجداول الزمنية المحددة مسبقاً، فيما تجري عمليات المناولة وتفريغ البضائع وشحنها بالوتيرة الاعتيادية ذاتها، مما يعكس قدرة الميناء على الحفاظ على مستوى أدائه في مختلف الظروف.
وتُعدّ موانئ العقبة الرئة الاقتصادية للمملكة الأردنية الهاشمية، إذ تمثل المنفذ البحري الوحيد للأردن على البحر الأحمر، وتضطلع بدور محوري في تأمين احتياجات البلاد من السلع الاستراتيجية والمواد الأساسية، فضلاً عن كونها ممراً تجارياً حيوياً يربط الأردن بأسواق العالم.
ويأتي هذا التأكيد في سياق التطورات الأمنية الأخيرة التي تلقي بظلالها على المنطقة، والتي دفعت كثيراً من الجهات التجارية والاقتصادية إلى التساؤل عن مدى تأثيرها على حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد المرتبطة بالموانئ الأردنية.
وتحرص إدارة موانئ العقبة على توفير بيئة تشغيلية آمنة ومستقرة لجميع العمليات اللوجستية، بما يشمل خدمات الرسو والتفريغ والشحن والتخزين، وهو ما ينعكس إيجاباً على منظومة الاستيراد والتصدير الأردنية ويعزز ثقة الشركاء الدوليين.
وتتشابك مع موانئ العقبة مصالح قطاعات اقتصادية واسعة، في مقدمتها قطاعا الصناعة والتجارة، إلى جانب قطاع الطاقة الذي يعتمد جزئياً على الواردات البحرية، مما يجعل استمرار عمل الميناء بانتظام أمراً بالغ الأهمية للاقتصاد الوطني.
ويُرسل استمرار موانئ العقبة في أداء مهامها بصورة طبيعية رسالةً اطمئنان إلى المتعاملين معها داخل المملكة وخارجها، مفادها أن المنظومة اللوجستية الأردنية تتمتع بمرونة عالية وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية، مما يعزز مكانة الأردن محوراً تجارياً وعبورياً موثوقاً في المنطقة.