الاثنين، ٢٠ تموز ٢٠٢٦  |  آخر تحديث: قبل لحظات
f X IG WA
صحيفة سند الإخبارية
مصداقية لا تتزعزع .. أخبار من قلب الحدث
الرئيسيةمنوعات وثقافة

الماء.. ركيزة الصحة الأولى وضرورة يومية لا غنى عنها

بقلم: هيئة التحرير قبل 1 يوم 1 دقائق قراءة
صورة
تصوير: طاقم التحرير

يتصدّر الماءُ قائمةَ العناصر الحيوية التي لا يستغني عنها جسم الإنسان، كونه يُمثّل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها معظم العمليات البيولوجية الداخلية. ويُشكّل الماء نسبة تتراوح حول ستين بالمئة من كتلة جسم الإنسان البالغ، وهو ما يجعل الحرص على تعويض ما يفقده الجسم منه طوال اليوم أمراً لا يقبل المساومة.

وتتعدد الوظائف التي يضطلع بها الماء داخل الجسم البشري، أبرزها تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على توازنها، إلى جانب دعم الجهاز الهضمي في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، وتمكين الكليتين من أداء دورهما في تصفية الدم والتخلص من الفضلات. كما يُسهم الماء في ترطيب المفاصل وتليينها، مما يُقلّل من التصلب ويُعزّز حرية الحركة.

وعلى صعيد الفوائد الصحية الملموسة، يرتبط الترطيب الجيد ارتباطاً وثيقاً بتحسين مستوى التركيز الذهني والذاكرة، والرفع من مستوى الطاقة والنشاط البدني، فضلاً عن الوقاية من نوبات الصداع المتكررة. كما يُعدّ الماء عاملاً داعماً لصحة البشرة ومرونتها، ويُساهم في تنظيم الشهية مما يجعله حليفاً مفيداً في رحلة التحكم بالوزن.

في المقابل، يُلقي الإهمال في شرب الماء بظلاله السلبية على صحة الإنسان بوضوح، إذ يتسبب الجفاف في أعراض تشمل الإجهاد المبكر والدوخة وجفاف الفم وتراجع القدرة على التركيز. وتتصاعد خطورة هذه الأعراض كلما اشتدّ الجفاف، لتبلغ في حالاتها القصوى مستوى يستوجب التدخل الطبي العاجل.

وتوصي المعايير الصحية المعتمدة بأن يحرص الشخص البالغ على شرب ما يتراوح بين ثمانية وعشرة أكواب من الماء يومياً كحدٍّ أدنى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الكمية قابلة للزيادة تبعاً للنشاط البدني الممارس وطبيعة المناخ والحالة الصحية لكل فرد، مما يجعل الاستماع لإشارات الجسم والحرص على الشرب المنتظم طوال اليوم خياراً صحياً حكيماً.

صحة ترطيب الماء نصائح_صحية