المركز الوطني للأمن السيبراني يرصد تصاعد مخاطر برمجيات الفدية والابتزاز الرقمي في 2026
كشف المركز الوطني للأمن السيبراني أن هجمات برمجيات الفدية المقترنة بعمليات سرقة البيانات وأساليب الابتزاز المتعدد تُشكّل واحدة من أشد التهديدات السيبرانية وطأةً على الصعيد المالي، متوقعاً أن تستمر هذه الهجمات في الهيمنة على المشهد الأمني الرقمي خلال عام 2026.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد ملحوظ في تطور أدوات وأساليب المجرمين الإلكترونيين، إذ باتوا يوظفون تقنيات متقدمة لاستغلال بيانات الضحايا الشخصية، بما فيها الأصوات والمعطيات الحساسة، كوسيلة للضغط والابتزاز. وتتميز هذه الهجمات بطابعها المزدوج، إذ لا تقتصر على تشفير الملفات وطلب الفدية، بل تمتد إلى تهديد الضحايا بنشر بياناتهم المسروقة في حال رفضوا الامتثال.
وأكد المركز أن ارتفاع الأثر المالي لهذه الهجمات يعود إلى تعقيد أساليبها وتعدد أوجه الابتزاز المستخدمة في آنٍ واحد، مما يجعل التصدي لها يستلزم وعياً رقمياً مرتفعاً من الأفراد والمؤسسات على حدٍّ سواء، إلى جانب اعتماد منظومة دفاعية سيبرانية متكاملة.